مونتجمرى وات ( تعريب : عبد الرحمن عبد الله شيخ حسين عيسى )
137
محمد ( ص ) في مكة
( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ ( 4 ) أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ( 5 ) . . . أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ ( 6 ) وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ( 10 ) . . ) السورة 90 ( البلد ) . وموضوع الخلق يبدو مفصلا في السورة رقم 80 ( عبس ) : ( قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ( 17 ) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ( 18 ) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ( 19 ) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ( 20 ) ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ( 21 ) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ( 22 ) . . ) . وبداية السورة رقم 87 ( الأعلى ) تتناول الخلق أيضا : ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( 2 ) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى ( 3 ) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى ( 4 ) . . ) . والسورة رقم 55 ( الرحمن ) تتناول في اياتها الأولى مسألة ( الخلق ) و ( الهداية ) معا : ( الرَّحْمنُ ( 1 ) عَلَّمَ الْقُرْآنَ ( 2 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ ( 3 ) عَلَّمَهُ الْبَيانَ ( 4 ) ) . وقد ورد في السورة رقم 93 ( الضحى ) في الآيات من 3 إلى 8 ما يشير إلى اللطف الخاص والكلام الخاص الذي شمل اللّه به محمدا صلّى اللّه عليه وسلم ، ومن المفترض أن الآيات تتعرض للحياة الأولى محمد صلّى اللّه عليه وسلم : ( ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى ( 3 ) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ( 4 ) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ( 5 ) أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 ) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى ( 7 ) وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى ( 8 ) . . ) . وبالإضافة لهذا نجد التأكيد الوارد في السورة 87 ( الأعلى ) : ( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى ( 6 ) إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى ( 7 ) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى ( 8 ) . . ) .